| الجولان تحت الاحتلال
ملف الاسرى السوريين من ابناء الجولان بالسجون الاسرائيليه
بين المنطق الوطني
والواقع السياسي ومسيرة الكفاح الوطني

الحلقه الاولى : لقاء
مع الاسير المحرر سيطان الولي
نواف البطحيش / الجولان المحتل
الاستقبال الشعبي الحاشد الذي حظي به الاسير المحرر
سيطان الولي بعد تحرره من السجن والسجّان وبعد مرور 23 عاما على
اعتقاله بتهمة مقاومة الاحتلال ماهو الاّ تجسّيدا لمواقف سياسية ووطنية
لاهالي الجولان حيال مسيرة المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي
وعلى مدى اربعين عاما مضت
وبدون ادنى شك ان الاستقبال الشعبي الذي حظي به اسيرنا
البطل سيطان الولي سبق وان حظي به كافة اسرانا المحررون على مدى سنوات
الاحتلال السابقه
انه الارث الوطني الذي
ورثته الاجيال التالية عن
الآباء والاجداد وما من شك بان مصير الاحتلال الاسرائيلي سيكون ذات المصير
الذي لقيه الاحتلال التركي والفرنسي وسواهم وسيبقى الجولان عربي الهوية
وسيبقى العلم العربي السوري خفاقا فوق ربى الجولان ... وسيبقى اهالي
الجولان جندا اوفياء للوطن يدافعون عن حياضه عند اللزوم ... وكيف لا وهم من
شارك بالدفاع عن الوطن ايام الاحتلال التركي والفرنسي وسواهم ... وسقط منهم
الشهداء والجرحى ودمرت قراهم وشرد اهلها... وانتهت المسيره بطرد الغزاة
وبدء مسيرة البناء الاقتصادي والاجتماعي... ولعل من اهم ميزات هذه المسيرة
النهج القومي والوطني واصبحت سوريا بفضل جهاد اهلها موطنا لكل العرب
وخاصة الثائرين منهم ضد الاحتلال والانقسام الاقليمي
انطلقت المقاومه الوطنية بالجولان ضد الاحتلال
الاسرائيلي خلال الايام الاولى لاحتلال الجيش الاسرائيلي للجولان
عام 1967وانطلقت على عدة جبهات بهدف منع السلطات المحتلة من خرق المجتمع
عبر ضعاف النفوس ومنع السلطات المحتلة من تمرير مخططات تستهدف تكريس
الاحتلال وتهويد الجولان وفرض الامر الواقع على السكان خاصة وان الاحتلال
الاسرائيلي بدا ومن اليوم الاول للاحتلال بانه يستهدف استيطان الجولان وضمه
للكيان الاسرائيلي ... وان كانت السلطات الاسرائيليه المحتلة قد نجحت مع
مرور الايام في تنفيذ بعض مشاريعها الاستعماريه مثل اقامة بعض المؤسسات
لتنفيذ مآرب السلطه المحتلة وتكريس الاحتلال عبر تطبيق القوانيين السارية
ضمن دولة الاحتلال وباشراف الاجهزة الامنيه فقد فشلت هذه السلطه رغم
ماستخدمته من اساليب قمعية وسياسيه وضغوط اقتصاديه وسياسيه من وضع ابناء
الجولان في خدمة االسياسة الاسرائيليه اذ نجح ابناء الجولان باجهاض الحلم
الصهيوني واعلن عن بدء الحرب السياسيه والعسكرية ضد الاحتلال ... واكد
ابناء الجولان عن تمسكهم بالهوية العربية السوريه والهوية القوميه ورفض
الاحتلال ... انطلقت المقاومة الوطنية عبر مجموعات منفصلة عمل البعض منها
بالتعاون مع الاجهزة الامنية السوريه في حين كانت انطلاقة المجموعات الاخرى
ذاتية وكان افرادها من الشبان حديثي السن ممن ادركوا خطورة السياسة
الاسرائيليه الممارسة عبر مؤسسات سلطوية تستهدف النيل من التاريخ السياسي
والوطني لابناء الجولان...., وتواجه السلطات
الاسرائيليه مقاومة شعبيه واسعة بالجولان وفرض حصار وحرمان اجتماعي وديني ضد
كل خارج عن ارادة المجتمع الوطنيه وكل من تسوّل له نفسه النيل من الموقف
الوطني والسياسي لابناء الجولان... وبغياب السلطة الوطنية والقانون
واستمرار الاحتلال يواجه سكان الجولان قضايا اجتماعيه وسياسيه
وتربويه تستهدف البنية الاجتماعية والسياسية للمجتمع الجولاني
... ويجتهد سكان الجولان وبشكل متواصل في تعزيز اواصر التواصل مع الوطن
الام ويحرص السكان بالجولان المحتل على التواجد السوري في الجولان من خلال
معالجة كافة القضايا الاجتماعيه والسياسيه والتربويه ...
ظاهرة المقاومة الوطنية المتواصلة بالجولان ضد
الاحتلال الاسرائيلي افرزت العديد من القضايا السياسية والاجتماعية
نذكر منها قضية الاسرى المعتقلين في الباستيلات الاسرائيليه وخاصة ذوي
الاحكام العالية والمرضى بعضهم قد مضى على اعتقاله 23 عاما ... ونرى
بان سوريا قيادة وحكومة ومنظمات حقوقية وانسانية مدعوّة هذه الايام لتفعيل
قضية الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية بالمجتمع الدولي للضغط
على السلطات المحتلة لاطلاق سراحهم ... كما انها مدعوة لادراج هذا الملف
ضمن اي صفقة سياسيه بين سوريا
والسلطات المحتلة او بين سلطات الاحتلال واي جهة للمقاومة الوطنيه
...........؟؟؟؟؟
اسرى الجولان السوري المحتل
محررون ومعتقلون ومن في ركابهم من ابناء الجولان السوري المحتل
هم بعض جنود الوطن ممن ادركوا الخطر الذي يستهدف الهوية الوطنيه والقوميه
للجولان ارضا وشعبا .. لبوا نداء الواجب الوطني .. كما لبوا نداء فلسطين ..
ولهم بعض الفضل في وحدة المقاومة ضد الاحتلال على امتداد الوطن الفلسطيني
والسوري ممثلا بالجولان وفق ثوابت وطنيه وقوميه..
رسالة الاسرى من ابناء الجولان داخل السجون
الاسرائيليه حملها مؤخرا الاسير المحرر سيطان نمر الولي وهي ذات شقين ...
اولهما مطالبة ابناء الجولان السوري المحتل وخاصة ذوي الفعاليات الوطنيه
بضرورة توحيد كافة النشاطات المتعلقة بالاسرى تعبيرا وتاكيدا على وحدة اسرى
الجولان داخل وخارج السجون الاسرائيليه ... والتعامل مع الاسرى من منظار
وطني بعيدا عن التاثيرات الفكرية وعلى قاعدة وحدة الجسم الاعتقالي
للاسرى وبالتالي وحدة الفعاليات التي تهتم بشؤونهم بدون تمييز في الانتماء
الفكري والهوية السياسية ومعالجة كافة الاخطاء المتراكمه بخصوص الدعم
المعنوي والمادي والسياسي وما يتعلق بمشروع الافراج عنهم فالجميع هم اسرى
قضايا الصراع العربي الاسرائيلي ومركزيتها قضية فلسطينن
اما الرسالة الثانية فهي موجهة الى القيادة السياسية
بالوطن الام يطالب الحكومة السورية باشتراط الدخول
بالمفاوضات المباشرة مع اسرائيل باطلاق سراح الاسرى من الباستيلات الاسرائيليه
رسالة الاسرى للقيادة السوريه هي بمثابة نداء استغاثه
بامّ ننتظر عودتها مع بزوغ كل فجر وكم هو الانتظار يطول ويطول
ان كان بزوغ الفجر هو حريتنا ... انعتاقنا من الاحتلال ... وعودتنا الى
احضان الوطن ...
رسالة الاسرى هي رسالة الجولان المتمسك بهويته الوطنية
والقومية والرافض للاحتلال ... رسالة من ارض الجولان المقاوم ... من ارض
المواجهة الدائمة مع الاحتلال ... من اهل الجولان الذين اقسموا يمين الولاء
للوطن شعبا وقيادة وجيشا
ابناؤنا في السجون الاسرائيليه
هم اسرى المقاومه الوطنيه في الجولان السوري المحتل واسرى القضية الفلسطينيه ...
الموت يتهدد بعض اسرانا في
السجون الاسرائيليه بسبب
اصابتهم بامراض مزمنه
انجدوهم
نحن لانتهم القيادة السوريه بالتقصير ولكننا نطالب
بتواجد سوري دائم ومستمر في الجولان المحتل من خلال المساهمة في معالجة كافة
القضايا التي تواجه سكان الجولان المحتل بسبب استمرار الاحتلال لان هذا
يعزز اواصر التواصل الفكري والسياسي والاجتماعي ووحدة الارض والشعب العربي
في سوريا باعتبار ان الجولان جزءا من الوطن الام سوريا ... ويعزز صمود
الاهالي بوجه الاحتلال وهذا ما اكده الاسير المحرر سيطان الولي في ساحة
مجدل شمس اثناء استقباله ونستذكر من كلمته بعض الجمل حيث قال :
" التحية كل التحية للوطن الام
سوريا... التحية كل التحية لشعبنا العربي الابي .... التحية والتقدير للسيد
الرئيس بشار الاسد قائد المسيرة المظفره ... والتحية للحكومة السورية واخص
بالذكر وزارة الاعلام ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون والتي اسهمت بتعميم قضية
اسرى الجولان وقضية الجولان عموما وتشكيل راي عام حولهم واخص بالذكر ايضا
وزارة الخارجية والتي بادرت الى وضع ملف اسرى الجولان امام المؤسسات
الدولية وحثهم على القيام بواجبهم ازاء هذا الملف كأحد مشتقات الملفات
السياسية الاخرى المتعلقة بقضية الجولان عموما ...
نعم فان الجولان
قضيتنا الوطنية الاولى
وستبقى قضيتنا الاولى كما هي فلسطين قضيتنا القومية الاولى وستبقى قضيتنا
القومية الاولى لاجلها نكافح ولاجلها نناضل ولاجلها نقاوم....
اننا نرفض الاحتلال ونرفض بقاء
الاحتلال وسنبقى متمسكين بهويتنا العربية السورية - الهويه الوطنيه والهوية
القوميه العربيه- والتي ننتمي اليها والتي ستنتصر يوما ما
نعم كنا احرارا عندما قاومنا وبقينا احرارا في قيدنا واحرارا نعود اليكم ..."
الطبيب المتابع لحالة الاسير سيطان الولي الدكتور وجدي الصفدي قال
لنا انه ومن خلال تطور الحاله المرضية للاسير سيطان الولي فاننا نحتاج
اليوم واكثر من اي يوما آخر مساعدة الوطن المعنويه والماديه .. حالة الاسير
المحرر تحتاج الى علاج سريع ومكثف ونحن نريد تواجدا سوريا لتعزيز موقفنا
ولتمكيننا من متابعة القضيه ونحن نعيش ونعمل على امل النجاح في اتمام
العلاج بنجاح
ونحن بدورنا نؤكد على اقوال الطبيب المتابع لحالة الاسير المحرر سيطان
الولي ونطالب الجهات المختصة بالوطن بمتابعة هذا الملف خاصة وان جهات رسميه
في دمشق قد اكدت سابقا بان الحكومة السوريه مستعدة لتغطية نفقات العلاج
للاسير سيطان الولي في اي مشفى يلجأ اليه بالعالم وهذه خطوة سياسيه
وانسانية وتعزز صمود الاهالي والاسرى المعتقلين والمحررين
الحاله الصحيه للاسير المحرر سيطان الولي اصبحت معروفة للجميع .. وهي حالة
سبق وان اصابت الشهيد هايل ابو زيد وهي ظاهرة خطيرة تعبّر عن واقع الكثير
من الاسرى في المعتقلات الاسرائيلية بسبب الاهمال الطبي فيما يخص الفحوصات
الابتدائية المتوجب اجرائها بهدف الوقوف عند الحالة الصحيّة وااكتشاف
الامراض الكامنة قبل استفحالها
وهذا ايضا ينطبق على حالة الاسير بشر المقت والذي يعاني من عدة امراض مزمنة
اخطرها انسداد في شرايين القلب وهو في وضع صحي حرج ؟؟؟ كما تتوارد انباء عن
اصابة الاسيرين عاصم الولي ووئام عماشه وجميعهم من ذوي الاحكام الطويله
بامراض مزمنه
ان هذا الوضع يتطلب بذل الجهود المتواصلة من الجهات المعنية بالوطن خاصة
لمتابعة قضايا الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية وعبر المؤسسات
الدوليه قانونيه وحقوقيه بهدف اطلاق سراحهم وانقاذ حياتهم وفي اسوأ الحالات
المساهمة في تحسين ظروف اعتقالهم الصحيّة خاصة وتواصلهم مع ابناء مجتمعهم
و؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاسير المحرر سيطان الولي والذي يعاني من
تدهور مستمر في حالته الصحيّة بسبب اصابته بمرض السرطان وصف موقف الحكومة
السوريه بانه استمرارا وتجسيدا للمواقف السورية المعهودة من الجهات الرسمية
بمتابعة قضايا الاسرى... وبكلمات معبّرة توجّه بالتحية والتقدير للقيادة
السوريه حيث قال :
" لابدّ لي بان اتقدم بالشكر والعرفان للقيادة
السورية بتبنيها لقضيتي واستكمال العلاج المطلوب وفق الضروره ؟؟؟ انني اخضع
للعلاج الطبي المستمر باشراف الدكتور وجدي الصفدي وانا بحاجة الى جهود
متواصلة في عملية العلاج من قبل الدوائر الطبيّة المختصة
انتماؤنا لسوريا الوطن الام وللامة العربية هو استمرار وتجسيد للتراث
الوطني والقومي في النضال والكفاح ضد الاحتلال من اجل تحقيق الذات السياسية
والوطنية والثقافية والاجتماعية والتحرر من براثن الاحتلال
وانني على ثقة بان القيادة السورية ستواصل جهودها من اجل استعادة الجولان
كاملا ... واتمنى بان تنجح القيادة السورية في تحقيق هذه الخطوة من خلال
الجهود السياسية السلمية خلال المفاوضات القائمة "
وعن معاناة الاسرى في المعتقلات
الاسرائيليه يقول الاسير المحرر سيطان الولي :
" هي نافذة صغيرة على واقع مرير طافح بالحيثيات والتفاصيل يمكن اختزاله
بسلبهم حريتهم ومحاولة سلبهم ارادتهم وحقوقهم المشروعة والتي تتناسب مع
وضعهم السياسي والقانوني وفقا للمعايير الدولية
واستذكر هنا ان المعاناة المتواصله نابعة من الواقع السياسي في المجتمع
العربي عامة والفلسطيني خاصة ومن يترتب من اهمال وتقصير ونسيان ؟؟؟؟؟؟؟؟
ان واقع الاعتقال والقيد هو عملية صراع بين ارادتين ارادة تنحو نحو تحقيق
الهدف بالحرية تجسيدا لارادة الشعب وطموحاته القومية والوطنية واخرى هدفها
تحطيم هذه الطموحات من خلال تحطيم ارادة الاسرى .. لان الاسرى هم لسان حال
القضية ، يحملونها معهم ويبذلون لاجلها كل التضحيات دون تنازل او مساومه
وهم رموز الامه والشعب يحملون آلامهم وطموحاتهم ورسالتهم ..
وتتجسّد القضية من خلال المعتقلين بتهمة مقاومة
الاحتلال ونصرة القضية الفلسطينية في بعدها الوطني والقومي دلالة على وحدة
المصير والتاريخ والهدف"
وعن دور الاهل ومعاناتهم في القضية ... والتحرك الاعلامي والجماهيري
كنا نحظى دائما باهتمام شعبي وجماهيري متدفق على مدار سنوات
الاعتقال من خلال وقوف جماهير الجولان معنا في نضالنا وصمودنا داخل
المعتقلات بالاعتصام والتضامن والزيارات المتوالية والتي لم تنقطع الاّ بعد
حصر الزيارات من قبل ادارة السجون بالدرجة الاولى من الاهل
وكان
لهذا الدعم والتضامن الاثر البالغ على حياتنا الاعتاليه والمعنوية وتعزيز
صمودنا ونجاح نضالنا وتحقيق الانجازات التي تطوّر من واقع حياتنا في الاسر
وكان للاهل بطبيعة الحال النصيب الاكبر المعاناة التي كابدوها على طول
الزمن الممتد منذ فترة اعتقالنا حيث شكلت هذه المعاناة الحافز لهم للتحرك
بشأننا في مراحل عديدة بنقل مظاهر المعاناة والتي تطولنا وتطولهم الى
الجهات الوطنية الرسمية المحلية وتلك التي في الوطن الام
وعن انطباعاته حول الاندفاع الجماهيري واستقباله في عرس جماهيري ووطني
الاندفاع الجماهيري الذي حظيت به لاستقبالي بعد تحرري يحمل ويعبّر
عن اصالة اهل الجولان وعمق انتمائهم وتقديرهم للقضية الوطنية وللاسرى ونحن
الاسرى حجرا في هذا البناء الشامخ فليس غريبا على اهل الجولان صدق انتمائهم
ودمائهم لقضيتهم واسراهم .. وشعرت بتلك اللحظات بحب غامر فيّاض صادق نابع
من القلب يتدفق نحوي من قلوب الناس الذين اكنّ لهم كل الاحترام والتقدير
وعن رسالته الاخيره لاهالي الجولان
رسالتي للاهل بالجولان هي
الوقوف صفا واحدا لاجل الدفاع عن تراثنا الوطني النضالي الذي تتميّز به
واختص به اهل الجولان تحت الاحتلال من التشويه الذي يطوله من جهات مغرضة
وكذا الوقوف بجزم للدفاع عن الحقائق التاريخي المعروفة والتي تتعرض هي ايضا
للتزوير والتلقيق والتغييب والتجاهل ان معركتنا في الصمود على
طريق التحرر والحرية يوازيها العمل على تثبيت تراثنا الوطني بكل عزم وحزم
وعن الدور الذي سيلعبه في خدمة ملف الاسرى بالساحة الوطنية والسياسية ..
قال : لقد قلت ماعندي بشأن ملف الاسرى بان يتم العمل على اطلاق
سراحهم من خلال تبني الحكومة السورية لمشروع اطلاقهم وقد حددت مطلبي هذا
باشتراط الدخول في المفاوضات المباشرة باطلاق سراحهم كشرط للتفاوض المباشر
وليس كناتج عنه ان ثلاثة وعشرون عاما كفيلة بان تكون سببا ومحفزا
لحسم هذا الامر عمليا فماذا يمكن ان يقال غير هذا ؟؟؟؟
الامر لم
يعد يحتمل النشاط الاعلامي والتحرك الجماهيري وغيره فقط دون نتائج .. انه
يحتاج الى خطوة عملية تصدر عن الحكومة السورية الموقّره
وعن رايه في دور لجان الاسرى
بالجولان في معالجة الملف
لقد دأب الناشطون في
المجال الوطني من اسرى محررين وفعاليات جماهيريه ومؤسسات ثقافيه ورياضيه
وصحيّه على الاهتمام بشأن الاسرى ودعمهم والتضامن معهم ولم تخذلنا
اية جهة وطنية يوما ما مع ادراكنا ان الامكانيات محدوده اذا ماقورنت
بالهدف.. انما كان التحرك لاثارة ملف الاسرى عموما همّا يوميا لمختلف
الجهات اضيف اليها في مرحلة لاحقة اهتمام المواقع الاعلاميه في الجولان
بهذا الملف وقد برز هنا موقف تضحوي قام به رفيقنا مدحت الصالح
الذي نقل ملف الاسرى الى الجهات الرسمية بالوطن اضافة الى فعالياته
ونشاطاته التي قام بها لاجل ذلك مع ادراكنا لامكانياته المحدوده في
هذا الشأن والتي كانت تصطدم بعراقيل شتى ، واخذت لجنة دعم الاسرى
والمعتقلين في الجولان دورها في هذا النشاط لتفعيل هذا الملف وحققت
نجاحات نسبيه في هذا الصمود على مدار سنوات طوال ...
بعد تاسيس "
تجمع الجولان السوري " مؤخرا لمسنا دورا فعّالا لاعضاءه بالتنسيق مع اهالي
الاسرى في رعاية خيمة الاعتصام في ساحة مجدل شمس للمطالبة باطلاق سراح
الاسرى عموما واطلاق سراحي على وجه الخصوص نظرا للطارىء الذي ... وقد رعت
لجنة دعم الاسرى عن التجمع بالتنسيق المباشر مع اسرتي احتفاليات استقبالي
وانا ممتن لهم على هذا النشاط واقدر عاليا جهدهم المبذول لاجل تحريك
المفاصل الاخرى التي تخص ملف الاسرى وكان لنا نحن الاسرى دورا
مهما في تحريك ملفنا وتحديد اسس التعامل مع هذا الملف واهدافه واساليب
العمل عليه واجزم اننا نحن الاسرى كنا قد رمينا الحجر الاكبر في المياه
الراكدة بمساعدة ذوينا وتصدرهم لهذا النشاط في مجالات ومسارات عده
واود ان اشير هنا بكل وضوح الى الدور السلبي الذي يقوم به مسؤول لجنة
دعم الاسرى في دمشق علي اليونس في نشر بيانات غير صحيحه تتعلق باسرى
الجولان وختاما اتقدم بالعرفان والتقدير للدكتور وجدي جميل الصفدي
الذي انقذ حياتي بكشفه المبكر عن المرض في جسدي من خلال عيادته لي في السجن
وللدكتور المحامي مجد كمال ابوصالح الذي حررني من القيد من خلال مرافعته
امام لجنة الافراجات والتي تضمنت تحليلا قانونيا بالاستناد الى الملف الطبي
حيث دفع بقاضي اللجنة نحو اتخاذ القرار بالافراج عني ......
واتقدم بالعرفان والتقدير الى جماهير الجولان الذين اعادوا لي نبض
الحياة من خلال وقوفهم معي في خيمة الاعتصام وكذا للوفود الفلسطينية
المشاركة وتقديري لهم على الاستقبال العظيم الذي حظيت به في قرى الجولان
ومع املي وثقتي ان يشهد الجولان عرسه الوطني الكبير يوم التحرير والعوده
الى الوطن الام سوريا الى
اللقاء في الحلقه القادمه
الجولان تحت الاحتلال
ملف الاسرى السوريين من ابناء الجولان بالسجون الاسرائيليه
بين المنطق الوطني والواقع السياسي ومسيرة الكفاح الوطني
الحلقه الثانيه : ملف الاسرى .. اراء ومواقف
|