إجعلنا الرئيسية

أضفنا للمفضلة

الشام للأبحاث الإجتماعية

مجلة الزهراء

جولان 67

إتصل بنا

 الشام للأبحاث الإجتماعية
 دراسات سياسية واجتماعية
 مؤســــسة الشآم
 ارشيف الكاتب
 أخبار الجولان
 أخبار عرب 48
 أخبار عربية وعالمية
 مقالات
 صحافة عربية
 تقارير ودراسات
 رأي وفكر
 وجها لوجه
 تربية وتعليم
 الجولان تاريخ وجغرافيا
 محطات ناقدة
 بوابة الخالدين
 مجلة الزهراء
   
 أهالي الجولان المحتل يشاركون الوطن احتفالات ذكرى الجلاء
  التاريخ :20/04/2008  

 أهالي الجولان المحتل يشاركون الوطن احتفالات ذكرى الجلاء

نواف البطحيش  /  الجولان / الوطن  / دمشق
انطلاقة مسيرة الكفاح الوطني في الجولان السوري المحتل ضد الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اليوم الأول لبدء الاحتلال هو تأكيد على ثبات الموقف الوطني والقومي لسكان الجولان والذين يستمدون قوتهم من ثبات الموقف السوري بوجه العدوان الخارجي... بهدف النيل من مواقفها الثابتة إزاء القضايا العربية.

ونحن إذ ندين بشده الضغوط الأميركية والأوروبية والإسرائيلية ضد سورية... ونرى فيها خطوة باتجاه ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي ووضع الوطن العربي في خدمة المصالح الأميركية الأوروبية عسكرياً واقتصادياً...
ذكرى يوم الجلاء... جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن... هو ذكرى لرجال كتبوا تاريخ هذه الأمة وهو عهد لهؤلاء على المضي بهذا الطريق للذود عن حياض الوطن وحق لشعب سورية بأن يحتفلوا بهذا اليوم تخليداً لذكرى الجلاء وتأكيداً على وحدة الوطن واستقلاله... ذكرى الجلاء في الجولان المحتل هو تجديد العهد على متابعة مسيرة الكفاح الوطني ضد الاحتلال إنه يوم تجديد الغضب الشعبي ضد استمرار العدوان وتأكيداً على التمسك بالهوية الوطنية والقومية والولاء الوطني لسورية قيادة وشعبا وجيشا... وإن كانت دمشق قلعة العرب القومية والوطنية العاصية على العدوان فإن الجولان ستبقى قلعة دمشق التي سيندحر عند أبوابها كل الغزاة وسيبقى الجولان عربياً سورياً أرضاً وشعباً.
أهل الجولان السوري يتقدمون من أبناء الشعب العربي في سورية ومن القيادة السورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بأجمل التحيات والتهاني بهذه المناسبة مؤكدين أن صمودهم فوق أرض الجولان ثابت، والجولان لن يكون إلا عربياً سورياً وأن أهل الجولان سيبقون جنداً أوفياء لهذا الوطن ولهذا الشعب.





الشيخ نعمان رضا
الذكرى السنوية لجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن سورية تجسيد لحقبة تاريخية نضالية لأبناء الشعب العربي السوري في سورية ضد الاستعمار الفرنسي، ومن هذا التاريخ نستمد قوتنا باستمرار مسيرة الكفاح الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي... تاريخ الجولان حافل بالمواقف الوطنية ضد الفرنسيين وضد من سبقهم في العدوان على بلادنا وقدم أهالي الجولان مئات الشهداء والجرحى في ساحات الوغى دفاعاً عن حياض الوطن، واليوم إذ يتابع أهالي الجولان كفاحهم الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي من دون أي مساومة والأمل يحدوهم بأن فجر الحرية قريب. تحية لأبناء بلدي في هذا اليوم العظيم وعهداً سنبقى جنود هذا الوطن دفاعا عن حياضه ودفاعا عن هويتنا الوطنية والقومية.





الشيخ أبو عادل فارس البطحيش
نحن أبناء الجولان السوري المحتل نتطلع إلى ذلك اليوم الذي تتم فيه عودة الجولان إلى أحضان الوطن الأم سورية لنحتفل معاً في ذكرى البطولة في ذكرى الجلاء ودحر العدوان... وكيف لا وأرض الجولان شهدت في الماضي مواجهات دموية ضد الاحتلال ومسيرة الكفاح الوطني تتواصل اليوم ضد الاحتلال الإسرائيلي بهدف تثبيت الهوية الوطنية والقومية للجولان السوري.
إن وحدة الشعب السوري على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية والسياسية متجذر عبر التاريخ والآمال والحضارة المشتركة ونحن إذ نفخر بأننا ننتمي إلى هذه الأمة لن نتنازل عن هويتنا العربية وسنبقى أوفياء لهذا الوطن.
تحية لأهلنا على امتداد الوطن وإلى مزيد من تحقيق الأماني الوطنية وأملنا كبير في أن يعود الجولان إلى أحضان الوطن ليلتئم شمل الأهل ولتحفل في ذكرى الجلاء عن كامل تراب الوطن.






محمود عماشة
أود بداية أن أوجه التحية إلى أولئك الرجال الذين افترشوا أديم الأرض والتحفوا السماء وتعاهدوا على ألا يستكينوا حتى يطهروا أرض الوطن من رجس الاحتلال وكان لهم ذلك... وهذا لم يكن بالأمنيات فبذلوا دماءهم وأرواحهم فداء لذلك فكان يوسف العظمة وكانت ميسلون وكان سلطان الأطرش وكانت المزرعة وكان صالح العلي وإبراهيم هنانو وأسعد كنج وحسن الخراط وعبد الرحمن الشهبندر والآلاف المؤلفة من رفاقهم.. لله وللوطن دركم يا من صنعتم الجلاء.
هذه الذكرة الغالية تأتي في ظل عربدة أميركية صهيونية وشرذمة عربية رسمية حيث تنتهك بلاد العرب أرضاً وشعباً فالعراق وفلسطين يتناديان معتصما والجولان ينتظر فسحة أمل بالعودة إلى أحضان الوطن مرتقبا كل بارقة أمل تشير إلى التحرير وجلاء جديد عن أرض الجولان، أما أسرانا البواسل في المعتقلات الإسرائيلية ممن يرجون الحرية من خلف القيود فيحدوهم الأمل على الدوام بأن التحرير لابد آت... وتصبحون على جلاء جديد.





أدال الشاعر
الذكرى السنوية لجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن كل الوطن عام 1946 يدفعنا إلى تجديد عهد الولاء الوطني لسورية الوطن مستمرين بمسيرة الكفاح الوطني بالجولان ضد الاحتلال.
إننا- كمواطنين عرب سوريين نعاني من الاحتلال- نؤكد تمسكنا بهويتنا تمسكنا بهويتنا القومية والوطنية وندين جميع المواقف المعادية لوطننا الأم سورية بهدف النيل من الموقف السوري الثابت من القضايا التي تواجه أبناء الأمة العربية.
موقفنا من الاحتلال الإسرائيلي قائم وفق ثوابت وطنية وقومية وغير قابلة للمساومة وأتمنى زوال الاحتلال وعودة الجولان إلى أحضان الوطن وأن نحتفل بالذكرى القادمة ليوم الجلاء والعلم السوري يخفق على كامل الأراضي السورية... ونحن نؤكد أن الجولان سيبقى امتداداً جغرافياً وتاريخياً لسورية ولن يكون إلا جزءاً لا يتجزأ من سورية الوطن الأم.






محمد أبو شاهين
الجلاء كلمة بسيطة الإملاء، جمة المعنى يطرب لها كل حر أبي ولأسلافه باع في تحقيقها تمر علينا هذه الذكرى.. ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن مجسدة حقبة من التاريخ الذي كتبه رجال رفضوا وجود الاحتلال فكانوا جنودا في هذا الوطن قدموا كل ما استطاعوا دفاعا عن حياض الوطن وكان لهم ما أرادوا، دحر الاحتلال وارتفع العلم العربي السوري معلنا حرية الوطن واستقلاله.
إن أهالي الجولان المحتل يتابعون اليوم مسيرة الكفاح الوطني ضد الاحتلال تأكيداً على عروبة هذه الأرض وتثبيتاً للهوية الوطنية والقومية مستمدين من مواقف سورية قيادة وشعباً وجيشاً قوتهم ومؤكدين حتمية التحرير الكامل. بوركت الأيدي التي سقت الأرض دماء من أجل دحر العدوان وتحرير الأرض وتحقيق الاستقلال، وكلنا أمل بأن تعود الذكرى القادمة وجولاننا قد تحرر من الاحتلال الإسرائيلي وعلمنا العربي السوري يرفرف فوق روابي جولاننا الغالي معلنا حرية أرضنا ووحدة شعبنا. تحية لسورية الوطن في هذا اليوم العظيم والعهد هو العهد ياوطن؟





كريم صبرا
تاريخ سورية حافل بالبطولات التي خاضها أبناء الوطن ضد العدوان على مدى التاريخ سقط خلالها آلاف الشهداء والجرحى وكان الجلاء وخفق العلم العربي السوري مجسداً مسيرة كفاح وطني كللت بالنصر.
الجولان السوري المحتل هو جزء لا يتجزأ من سورية أرضاً وشعباً ونحن أهل الجولان نؤكد استمرار مسيرة الشعب السوري في الكفاح ضد الاحتلال بهدف وحدة الأرض والشعب والهوية الوطنية والقومية ملازمة لنا على مدى الزمن متمسكين بها مدافعين عن أصالة هذه الأرض مجسدين الانتماء الوطني لسورية الوطن وعيوننا ترقب اليوم الذي يتم الإعلان عن يوم التحرير من الاحتلال الإسرائيلي وعودتنا إلى أحضان الوطن.
إننا ندين جميع الضغوطات الأميركية الأوروبية ضد سورية بهدف خدمة الوجود الإسرائيلي والنيل من مواقفها الثابتة ونحن نؤكد- لسورية القيادة والشعب- أننا بالجولان جنود هذا الوطن في الدفاع عن حياضه وسنبقى أوفياء لهذه الأمة... هنيئا لأبناء أمتي من أبناء الشعب السوري بهذه الذكرى العظيمة، وإلى الأمام في تحقيق المزيد من الانتصارات والتقدم الحضاري والاقتصادي.





رضوان الجوهري
حق لشعبنا العربي في سورية أن يحتفل بذكرى الجلاء العظيم.. فمسيرة الكفاح الوطني على امتداد التاريخ ضد العدوان والاحتلال أثمرت بعد سنوات من النضال وحققت نصراً عظيماً تكلل بإعلان الاستقلال ودحر الاحتلال... وذكرى الجلاء في الجولان المحتل ذات طابع مميز فهو يوم إعلان الغضب الشعبي ضد استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتأكيدا على التمسك بالهوية الوطنية والقومية واستمرارا لمسيرة الكفاح ضد الاحتلال إلى أن يتم تحرير كامل تراب الجولان وعودته إلى احتضان الوطن الأم سورية. الجولان أرض عربية سورية ولن تكون إلا عربية سورية ونحن أبناء هذا الجزء من أرض سورية نؤكد انتماءنا للوطن العظيم ونعلن إخلاصنا الكامل ونعتز بقيادتنا الحكيمة... صوتنا هو صوت الوطن عنوان صمودنا ونحيي مواقف قيادتنا وشعبنا بوجه العدوان الأميركي الإسرائيلي وستبقى سورية قلعة عربية عاصية على العدوان وسيبقى الجولان قلعة سورية وعند أبوابها سيندحر العدوان. تحية لشعبنا العربي على امتداد سورية الوطن ولتعيش سورية حرة وليندحر العدوان والمتآمرون على هذا الوطن...





الشيخ أبو مجد يوسف الصفدي
يحق لأبناء سورية أن يحتفلوا بذكرى الجلاء العظيم إذ يعتبر تجسيدا لتاريخ عريق خاض خلاله أهلنا على امتداد الوطن معارك ومواجهات مع سلطات الاحتلال الفرنسي وقدموا الشهداء وعشرات ألوف الجرحى وقد تكللت مسيرة الكفاح الوطني بجلاء المستعمر عن أرض الوطن ونحن بالجولان السوري المحتل نستمد من تاريخ هذا الشعب قوتنا وإصرارنا على متابعة مسيرة الكفاح الوطني حتى يتم تحرير الجولان كاملاً وعودته إلى أحضان الوطن مؤكدين تمسكنا بهويتنا العربية السورية ونعتز بانتمائنا القومي للأمة العربية.
إن بقاءنا في الجولان المحتل هو دليل على تشبثنا بأرضنا ورفضنا للاحتلال، وسيتحقق لنا النصر القريب، وسيلتئم شمل الأهل على امتداد الوطن، وسيعود الجولان إلى أحضان الوطن وسيزول الاحتلال. تهانينا لشعبنا العربي في سورية، وعهداً على استمرار الولاء الوطني لسورية كل سورية.


 

هل ترغب في التعليق ؟ إضغط هنا                                                       معاينة قبل الطباعة
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات


جميع الحقوق محفوظة لــ نواف البطحيش

   مسعدة - الجولان السوري المحتل

بريد إلكتروني golan67.com@hotmail.com
تصميم, بناء وبرمجة Persoom.com