|
همسات جولانيه
نواف البطحيش / الجولان
اهالي الاسرى بالجولان
... الموت يتهدد اسرانا بالسجون الاسرائيليه
افاد ذوو الاسير سيطان الولي بانه خضع مؤخرا لعملية
جراحيه لاستئصال الكليه اليمنى بعد اصابته بورم ..... كما ان
الاسير بشر المقت يعاني من انسداد في احد شرايين القلب وبانتظار قرار ادارة
السجون الاسرائيليه بنقله للمشفى لاجراء عمليه جراحيه
... وبالامس القريب استشهد هايل ابو زيد بعد الافراج عنه باشهر
بسبب تدهور حالته الصحيّه نتيجة للاهمال في الخدمات الصحيه للاسرى عامة
داخل السجون ... وليس فقط الاسرى السوريين من ابناء الجولان هم يعاني
من الاهمال المتعمد لادارة السجون في المجال الصحي وانما هذا هو حال الاسرى
العرب عامة والفلسطينيين خاصة وقد استشهد المئات منهم داخل السجون ...
ونرى بان الاسرى العرب فلسطينيون كانوا او سوريين
او .... هم ضحايا للصراع السياسي القائم على اسس فكريه .. حزبيه .. تكتلات
سياسيه واجتماعيه وعائليه ... فكثيرة هي الجهات التي تقيم اللجان لدعم
الاسرى بهدف جني مكاسب سياسيه ولا تقدم اية مساعدة فعلية لهم عند اللزوم
خلاف البكاء عليهم عبر وسائل الاعلام .. ولكن هذا الموقف يستثني البعض من
الذين يتابعون باخلاص واقع الاسرى والمعتقلين ويبذلون جهودا مضنية في سبيل
ايجاد حلول مناسبة لقضاياهم وفي كافة المجالات ...
في الجولان السوري المحتل يتأثر البعض من اهالي الاسرى
بالواقع السياسي القائم اثناء التعامل مع قضايا الاسرى اذ لايمكن لجهة
سياسيه في خط المعارضة لهؤلاء بان تعالج قضية خاصة باولادهم .... ونحن نرى
بهذا الواقع حالة لاتخدم الاسرى وان الصراع السياسي وكثرة اللجان القائمة
بهدف خدمة الاسرى لن تؤدي المهام الملقاة على عاتقها مالم تتوحد كافة الفعاليات السياسية
مع ذوو الاسرى والتوقف عن استخدام هذا الملف من اجل تحقيق غايات واهداف
سياسية
الهدف الاسمى هنا هو خدمة قضايا الاسرى وهم خارج
دائرة الصراع والنفوذ السياسي .. وهم امانة باعناقنا جميعا ونرى بتوحيد
الجهود لذوي الفعاليات السياسية بلجنة موحدة وقوية وقادرة على تحقيق خطوات
عملية لخدمة الاسرى والوقوف عند حاجياتهم بشكل جدي وليس عبر وسائل الاعلام
فقط
ونحن نرى ايضا بان كافة الذين ينشطون في هذا الملف اعلاميا وينشطون سياسيا بشكل يهدد امن ووحدة المجتمع وفق الثوابت الوطنية
لا يمكن ان يكونوا اوصياء على هؤلاء الاسرى ...
لنعمل على التواصل مع اسرانا داخل السجون
الاسرائيليه واخراجهم من حالة الانقسام
السياسي ولنعمل على وحدتهم الوطنيه ... ولنعمل على متابعة قضاياهم الصحية
والاجتماعية بعيدا عن طموحاتنا السياسيه .... ليس مهما من يعالج
والاهم هو مصداقية الجهة الفاعله ... ونامل من اهالي الاسرى العمل مع كل
جهة ذات مصداقية في معالجة قضايا الاسرى بدون اية اهداف سياسيه وهذا
لاينطبق على ابناء الجولان السوري وانما على كافة الجهات السياسيه خارج
الجولان
ولا يسعنا هنا الا ان نوجه التحيه الى لحنة متابعة
قضايا الاسرى في الداخل الفلسطيني والتي تعمل وبالتعاون مع لجنة الاسرى
والمعتقلين بتجمع الجولان السوري على متابعة قضايا الاسرى السوريين
والفلسطينيين بكافة الامكانيات الماديه والمعنويه والسياسيه
ونحن بالختام لانملك الا ان نتمنى للاسيرين سيطان الولي
وبشر المقت بالشفاء العاجل وبالصحة التامه وبالحرية لكافة اسرانا من السجون
الاسرائيليه والعودة الى اهلهم ورفاقهم احرارا
|