إجعلنا الرئيسية

أضفنا للمفضلة

الشام للأبحاث الإجتماعية

مجلة الزهراء

جولان 67

إتصل بنا

 تربية وتعليم
 قضايا تربوية وتعليمية
 جغرافيا
 تاريخ
 لغة عربية
 فنون
 الى من يهمه الأمر
 نشاطات مدرسيه
 ابتسم من فضلك
 دراسات
 أخبار الجولان
 أخبار عرب 48
 أخبار عربية وعالمية
 مقالات
 صحافة عربية
 تقارير ودراسات
 رأي وفكر
 وجها لوجه
 الجولان تاريخ وجغرافيا
 محطات ناقدة
 بوابة الخالدين
 مجلة الزهراء
 الشام للأبحاث الإجتماعية
   
القلق الامتحاني ... هل يتحمل الأهل مسؤولية زيادته؟
  التاريخ :20/05/2009  

القلق الامتحاني ... هل يتحمل الأهل مسؤولية زيادته؟
 


منال السماك / الثوره

 ادرس.. ادرس وإلا فسيكون مصيرك بإحدى الثانويات المهنية وهذا الكلام بحد ذاته ضياع للأحلام وهدر لما بذل من امكانيات لتحقيق معدل عال،

وضع رأسك بين الكتب وركز في دراستك واجعلها همك الأول والأخير وانظر لأخيك وعلاماته التي كادت أن تكون تامة فالحركة محسوبة عليك والوقت لا يحتمل الهدر فأنت على مفترق طرق..‏

كلمات يرددها الأهل دون كلل أو ملل على مسامع أيهم، وقد ملها بحق يقول: التهديد والوعيد يترصدني أهلي بهما منذ بداية العام الدراسي ولا ذنب لي إلا أني طالب شهادة اعدادية حتى ضقت ذرعا بالدراسة وبت أشعر بالرعب والخوف من الامتحان ومن ردة فعل أهلي فبعد أن كنت متفوقا في دراستي هجرت كتبي ودفاتري ومضيت أتسكع في الشوارع والحدائق هربا من الحاحهم وملاحقتهم المستمرة لأدرس بشكل متواصل وكأنه لاحق لي بالترفيه عن نفسي أو الراحة وأني مطالب بتقديم ثمن اهتمامهم وتلبية طلباتي .‏

إعلان حالة طوارىء!!

يخطىء من يعتقد أن هذه حالة فردية بل هي حالة تشمل كثيرا من طلابنا المتقدمين على امتحان الشهادتين الإعدادية والثانوية فبالترغيب وبالترهيب تارة أخرى يمارس الأهل وعن حسن نية ودون قصد الاساءة ضغطا على أبنائهم فمع اقتراب موعد الامتحانات العامة يعلنون حالة من الطوارىء فلا زيارات ولانزهات ولاتلفاز فالوقت جله مكرس للدراسة فالظرف بنظر الأهل استثنائي يتطلب حشد الطاقات والجهود وفرض الحصار على الطالب لتحصيل أعلى الدرجات لدخول الثانوية العامة أو أحد الفروع الجامعية التي تؤهل مستقبلا لممارسة إحدى المهن النبيلة، وما دون ذلك لايرقى إلى مستوى طموحات الأهل، والنظرة الاجتماعية المغلوطة التي تحاصر طلابنا من كل حدب وصوب.‏

فما دور الأهل في زيادة القلق الامتحاني؟ وما الحل لتفادي آثار ومنعكسات هذا الضغط ؟.‏

يؤدي إلى التمرد والعصيان‏

للإجابة عن هذه التساؤلات حدثنا الاختصاصي بعلم النفس التربوي الدكتور حسن عماد - أستاذ في كلية التربية قائلا: عندما يمارس الأهل الضغط الزائد على الطالب يعرضونه لحالة من الكبت والضيق والملل ما يؤدي به أحيانا إلى اعلان التمرد والعصيان للتعبير عن ضيقه وقلقه فيمتنع عن الدراسة ويلتفت لأشياء لاعلاقة لها بالدراسة كنوع من أنواع العقاب للأهل وردة فعل أمام الضغوط التي تمارس عليه، لذلك على الأهل أن يدركوا أن ممارسة هذا الأسلوب له منعكسات سلبية خطيرة.‏

المهم تهيئته نفسياً‏

ويشير د.عماد إلى خطأ فادح يقع به الأهل حيث يقول : كما أن لجوءهم إلى عقد المقارنات بين الطالب وغيره من الأخوة أو الأصدقاء ومطالبته بالتفوق وتحصيل درجات مثلهم يوقعه بحالة من الخوف والرعب والتوتر النفسي وعوضا عن فرض حالة الاستنفار والحصار عليه فالأجدر بهم تهيئة الجو الملائم والمناسب للدراسة وتوفير الهدوء النفسي وتأمين مستلزمات الدراسة ويخطىء من تصور التحضير لامتحان الشهادات حالة استنثائية تستدعي فرض الطوارىء .‏

الامتحان أداة للتقويم وليس للتخويف

وينصح د. عماد الأهل أن يتشاركوا مع الطالب منذ بداية العام الدراسي لوضع خطة لإدارة الوقت وتنظيمه وتحديد الهدف الذي يتناسب وميوله وقدراته العقلية ومراعاة الفروق الفردية وعدم النظر إلى الفروع المهنية نظرة دونية وكذلك الاختصاصات الجامعية فالمهن متكاملة مع بعضها والمجتمع بحاجة للتنوع وينبغي الابتعاد عن تصويرها للطالب وكأنها فشل ذريع أو نهاية العالم فالذي لايستطيع التفوق في مجال معين قد يتفوق ويبرع بغيره وعن طريق الحوار البناء والهادف والمتفهم يتم تحديد الاستراتيجيات لتحقيق هذا الهدف وكيف سيحضر وكيف سيدرس لتحقيق هذا الهدف فالامتحان أداة للتقويم وليس للتخويف..‏

بحاجة‏ للتنفيس الانفعالي‏

ويتابع د. عماد بقوله: يجدر بالأهل أن يتفهموا خطورة المرحلة لأنها تتزامن مع فترة المراهقة وأن يتنبهوا لحاجة المراهق للمكانة والاستقلالية والتعامل مع هذه الحاجات بشيء من الوعي والشفافية فلايكبتونه أو يشعرونه بجو من الضغوط والتوتر كما أن مطالبته بالدراسة المتواصلة والمكثفة يجعل المعلومات تتراكم فوق بعضها وتتداخل والصحيح أن يتم ذلك في فترات متقطعة تفصل بينها استراحات وإلا فإنه سيصل إلى مرحلة لايستطيع فيها الاستيعاب وعندها سيمل ويكره الدراسة ويلجأ أحيانا تحت ضغط الأهل إلى التظاهر بالدراسة لارضائهم فالطالب لديه طاقة للاستيعاب أما المتابعة والملاحقة المستمرة إن زادت عن حدودها الطبيعية فإنها تنقلب إلى ضدها، فهو بحاجة للتنفيس الانفعالي كسماع الموسيقا أو ممارسة الرياضة وبعض الهوايات المفيدة، وللاسترخاء دور كبير في التخفيف من القلق والتوتر.‏

ونصيحة أخيرة يوجهها د. عماد للأهل .. ألا يعصروا الطالب زيادة عن اللزوم فالساعة الرملية تتساقط حبة حبة في ذهنه وعندما نضغط عليه ليعطي فوق طاقته فستكون النتائج عكسية وهذا مالايريده الأهل.‏

 


القلـق الامتحاني ...و...لا يوفر المرحلة الابتدائية



عن لوموند
اعداد وترجمة دلال ابراهيم

الثوره


يتقاسم سكان العالم أجمع المشاعر النبيلة نفسها حيال الأبناء، وكذلك الهموم الثقيلة على مستقبلهم. ومن تلك الهموم وعلى رأسها يأتي الهم الدراسي ومسقبلهم الآتي،

حتى بات الأهل هم الذين يعانون من القلق والضغط النفسي (Stress) أكثر من الأبناء أنفسهم. وإن كانت بلادنا تفتقر لأرقام واستطلاعات رأي خاصة في هذا المجال كما في مجالات عدة، استأنسنا في استطلاع للرأي جرى في فرنسا على عينة من الأهل بلغ تعدادهم /566/ شخصاً، طرح عليهم السؤال التالي: (هل تشعرون أن ابنكم قلق نفسياً بسبب الامتحان؟) أجاب 31٪ منهم بالايجاب على هذا السؤال، ولدى سؤالهم: (هل تقلقون نفسياً كثيراً على نجاح ابنكم في المدرسة؟) اعترف 52٪ منهم بهذا القلق. ومن المعروف أن القلق الذي يخامر الطلاب ناتج عن خوفهم على تقديراتهم وعلاماتهم المدرسية، بينما خوف الأهل يتوسع ليشمل مستقبل الابن برمته. ومن هنا يأتي الاعتقاد أن التوتر النفسي ينقله من هم أكبر سناً الى من هم أصغر منهم، أي من الأهل الى الأبناء.‏

ويروي أحد الأطباء النفسانيين أنه وخلال الأعوام العشرة المنصرمة كان مرضاه في العيادة من فئة الطلاب هم ممن تتراوح أعمارهم بين 17 الى 20 عاماً، ولكن ومنذ فترة ليست بالبعيدة، صارت أعمار الطلاب الذين يزورون عيادته لمعانيتهم ما بين 11-13 عاماً، ويؤكد أن القلق النفسي لا يوفر طلاب المدارس الابتدائية. وتعاني الأمهات من الضغط والقلق النفسي على نتائج أبنائهن أكثر من الآباء.‏

ولا شك أن المدارس تسهم كثيراً في زيادة الضغط النفسي على الأهل، وهذا يفسر لنا لجوء الأهل وسعيهم الى تسجيل أبنائهم في مدارس تكون بعيدة عن مناطق سكناهم، أو أحياناً تسجيلهم في مدارس خاصة تكون باهظة التكاليف، وحجتهم أن تلك المدرسة مشهود لها بأداء مدرسيها وتفوق طلابها. وينصح الاختصاصيون في علم النفس الأهالي الذين أخذهم القلق على أولادهم بالتخفيف من ضغوط توقعاتهم، وإلا فسوف يعيش أولادهم هاجس الخوف من فقدان محبتهم لهم. وتنصح الاختصاصية النفسية بريجيت برو الأهل بعدم الخلط بين شخصية أبنائهم ونتائجهم المدرسية، والأحرى القول لهم (إن نتائجكم تقلقنا) بدلاً من القول لهم (إنكم مصدر قلق لنا)، وتجنب تأطير طفلهم في صورة (ضعيف في مادة كذا وكذا من المواد) أو مقارنته مع اخوته. وكما الأهل بحاجة الى أخذ قسط من الراحة حين عودتهم من عملهم، فإن لأولادهم الحق أيضاً، من حين الى آخر، ان ينسوا مهنتهم كطلاب.‏

هل ترغب في التعليق ؟ إضغط هنا                                                       معاينة قبل الطباعة
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات


جميع الحقوق محفوظة لــ نواف البطحيش

   مسعدة - الجولان السوري المحتل

بريد إلكتروني golan67.com@hotmail.com
تصميم, بناء وبرمجة Persoom.com